#طرش_البحر
الكل في مجتمعنا يعرف هذا الوصف الذي ورد ذكرة قبل عدة أيام على لسان شخصية معتبره خلال مناظرة رياضية! طبعا لسنا بحاجة الى تعريف ذلك الوصف حيث انه لا يخفى على احد, ولكن الذي لا يعلمه الكثير من الناس ان اول شخص يمكن ان ينطبق عليه ذلك اللقب أو الوصف العنصري هو سيدنا اسماعيل ابن سيدنا ابراهيم عليهما السلام وحاشاهما النقص والتعريض, حيث جاء سيدنا ابراهيم من اصل كلداني مهاجراً بولده وزوجته الى مكة وتركهما هناك لتجدهما القبيلة العربية (جرهم) ويتزوج منها سيدنا اسماعيل الذي جاءت العرب المستعربة من نسله وكان سيد الخلق واشرفهم كلهم نبينا محمد بن عبدالله.
منذ ان نزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وذاع خبر رسالته في ارجاء المعمورة والخلق يتوافدون الى هذه الارض الطاهره بل ان مكة وبها البيت العتيق هي مهوى أفئدة الناس وارواحهم منذ ان بنيت على يد سيدنا ابراهيم وابنه اسماعيل. لذا فهي ليست ملكية لأحد عن أحد ولا تختص بعرق عن غيره انها مهوى وعشق كل المسلمين بمختلف أعراقهم وخلفياتهم.
يجب ان نحارب العنصرية وإستنقاص الآخرين وأن نفعل كما فعل رسول الله مع اول رجل عنصري ذُكر بالسيرة وهو قيس بن حطاطة الذي جاء إلى حلقة فيها سلمان الفارسي وصهيب الرومي وبلال الحبشي واستنكر ولمز وجودهم وجاءة الرد القاسي من النبي الكريم صلوات ربي عليه الذي ضيق الخناق على كل هماز لماز ورد الاعتبار إلى اصحابة الذين تعرضوا للتجريح.
ومن المعروف ان جزيرة العرب قبل توحيد المملكة على يد المؤسس رحمة الله عليه كانت بيئة طارده ومصادر الحياة فيها قليل واهلها يهاجرون منها وفي نفس الوقت كانت هناك هجرة عكسية مقصدها الله ورسوله يأتي اهلها من بلدان انعم الله عليها بالثراء والطبيعة الغناء ولكن حبهم لهذا الدين يجعلهم يضحون بتلك النعم مقابل هذا الجوار الشريف, ومن المؤكد ان الهجرة لم تكن وليدة لهذا الزمن بل انها تمتد على مدى امتداد التاريخ الاسلامي حيث ان هناك بعض العوائل المدنية والمكية وجودها قبل وجود او نشأة بعض القبائل العربية.
لذا فأنه واجب علينا عدم التمييز بين ابناء هذا البلد خصوصاً أبناء تلك الفئة من الناس الذين هاجر اجدادهم حبا لجوار بيت الله وجوار مسجد نبيه الكريم, وان نحسن إليهم وإلى انفسنا وشيمنا التي ترفض تلك التصرفات العنصرية والتجريح بالآخرين.
بقلم: بدر بن مساعد السليمي
الكل في مجتمعنا يعرف هذا الوصف الذي ورد ذكرة قبل عدة أيام على لسان شخصية معتبره خلال مناظرة رياضية! طبعا لسنا بحاجة الى تعريف ذلك الوصف حيث انه لا يخفى على احد, ولكن الذي لا يعلمه الكثير من الناس ان اول شخص يمكن ان ينطبق عليه ذلك اللقب أو الوصف العنصري هو سيدنا اسماعيل ابن سيدنا ابراهيم عليهما السلام وحاشاهما النقص والتعريض, حيث جاء سيدنا ابراهيم من اصل كلداني مهاجراً بولده وزوجته الى مكة وتركهما هناك لتجدهما القبيلة العربية (جرهم) ويتزوج منها سيدنا اسماعيل الذي جاءت العرب المستعربة من نسله وكان سيد الخلق واشرفهم كلهم نبينا محمد بن عبدالله.
منذ ان نزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وذاع خبر رسالته في ارجاء المعمورة والخلق يتوافدون الى هذه الارض الطاهره بل ان مكة وبها البيت العتيق هي مهوى أفئدة الناس وارواحهم منذ ان بنيت على يد سيدنا ابراهيم وابنه اسماعيل. لذا فهي ليست ملكية لأحد عن أحد ولا تختص بعرق عن غيره انها مهوى وعشق كل المسلمين بمختلف أعراقهم وخلفياتهم.
يجب ان نحارب العنصرية وإستنقاص الآخرين وأن نفعل كما فعل رسول الله مع اول رجل عنصري ذُكر بالسيرة وهو قيس بن حطاطة الذي جاء إلى حلقة فيها سلمان الفارسي وصهيب الرومي وبلال الحبشي واستنكر ولمز وجودهم وجاءة الرد القاسي من النبي الكريم صلوات ربي عليه الذي ضيق الخناق على كل هماز لماز ورد الاعتبار إلى اصحابة الذين تعرضوا للتجريح.
ومن المعروف ان جزيرة العرب قبل توحيد المملكة على يد المؤسس رحمة الله عليه كانت بيئة طارده ومصادر الحياة فيها قليل واهلها يهاجرون منها وفي نفس الوقت كانت هناك هجرة عكسية مقصدها الله ورسوله يأتي اهلها من بلدان انعم الله عليها بالثراء والطبيعة الغناء ولكن حبهم لهذا الدين يجعلهم يضحون بتلك النعم مقابل هذا الجوار الشريف, ومن المؤكد ان الهجرة لم تكن وليدة لهذا الزمن بل انها تمتد على مدى امتداد التاريخ الاسلامي حيث ان هناك بعض العوائل المدنية والمكية وجودها قبل وجود او نشأة بعض القبائل العربية.
لذا فأنه واجب علينا عدم التمييز بين ابناء هذا البلد خصوصاً أبناء تلك الفئة من الناس الذين هاجر اجدادهم حبا لجوار بيت الله وجوار مسجد نبيه الكريم, وان نحسن إليهم وإلى انفسنا وشيمنا التي ترفض تلك التصرفات العنصرية والتجريح بالآخرين.
بقلم: بدر بن مساعد السليمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق